بحسب «إزرا باوند»، يحتاج المترجم إلى ما لا يقل عن أسبوع كامل ليُنصف السطر الأول من القصيدة الرابعة لهوراس، في إشارة إلى ما ينطوي عليه النص الشعري من كثافة لغوية ودقة أسلوبية تجعل نقله إلى لغة أخرى مهمة شديدة التعقيد. وتعكس هذه الملاحظة وعيًا عميقًا بصعوبة الترجمة الأدبية، ولا سيما حين يتعلق الأمر بنص كلاسيكي تتداخل فيه الإحالات الثقافية والإيقاع والمعنى في صياغة واحدة محكمة.
سبحان الله