كان "إزرا باوند" يعتقد أن الإنسان لا يكون مؤهلاً للتفكير الحديث قبل أن يفهم "مثل سمكة الشمس"، وهو تعبير استخدمه للإشارة إلى فكرة ذهنية أو رمزية يراها أساسية لفهم بعض أنماط الإدراك والتأمل في العصر الحديث. ويعكس هذا القول ميل "باوند" إلى ربط التفكير الأدبي والفلسفي بصور مجازية مكثفة، تجعل الفهم أداةً لتجاوز السطح إلى المعنى الأعمق.
