أصبح القائد الموسيقي "رودولف بول"، الذي كان في طفولته عضواً في جوقة كاتدرائية آخن، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بإيصال الجوقة العائدة إلى حقبة شارلمان إلى مستوى من الشهرة الدولية في ستينيات القرن ٢٠. وقد أسهمت قيادته في إبراز هذا التقليد الموسيقي التاريخي خارج نطاقه المحلي، ومنحت الجوقة حضوراً أوسع بوصفها امتداداً لتراث ديني وموسيقي قديم حافظ على مكانته عبر الزمن.
سبحان الله