تُعدّ مقهى "مونموث كوفي كومباني" في "كوفنت غاردن" أحدَ الأسس التي مهّدت لظهور الموجة الثالثة من القهوة في لندن، إذ ارتبط اسمها بتقديم القهوة بوصفها منتجاً ذا جودة عالية واهتمامٍ أكبر بالأصل والتحميص والإعداد، في مرحلة بدأت فيها الثقافة القهوية تنتقل من الاستهلاك التقليدي إلى تقدير التفاصيل المرتبطة بالمذاق والمصدر وطريقة التقديم. وقد أسهم هذا التوجّه في ترسيخ نمط جديد من المقاهي التي منحت القهوة مكانة أقرب إلى التجربة المتخصصة منها إلى المشروب اليومي المعتاد.