حظي فيلم التوعية العام «إمبريس لايف» الصادر عام ٢٠١٠، والذي أُنتج في الأصل لمنطقة ساسكس فقط في المملكة المتحدة، بإشادة واسعة من أشخاص في أنحاء العالم لما اتسم به من جمال بصري وأسلوب مؤثر في تقديم رسالته.
فيلم «ديد إن تومبستون» الصادر عام ٢٠١٣، والذي قام ببطولته داني تريخو، قورن بفيلم «بايل رايدر» الصادر عام ١٩٨٥ من بطولة كلينت إيستوود، وذلك بسبب التشابه في بعض السمات الدرامية والبصرية بين العملين، ولا سيما في معالجة ثيمة الانتقام وحضور البطل المنعزل في فضاء غربي يطغى عليه التوتر والعنف.
حقق فيلم "مطبخ الحب" الصادر عام ٢٠١١، والذي قام ببطولته "دوغراي سكوت" و"كلير فورلاني" وظهر فيه الشيف "غوردون رامزي" في دور شرفي قصير، إيراداً بلغ ١٢١ جنيهاً إسترلينياً فقط في عطلة نهاية أسبوع عرضه الافتتاحية، وهو رقم متدنٍ يعكس ضعف إقباله التجاري منذ بدايته.
وُصِف فيلم البيسبول "لونغ غون" الصادر عام ١٩٨٧، والذي قام ببطولته "ويليام بيترسن"، بأنه مزيج يجمع ثلاث حصص من "بول دورهام" وحصتين من "سلاب شوت"، مع إضافة جرعة من "بينغو لونغ" وقليل من "ذي لونغست يارد"، في إشارة إلى أسلوبه الذي يمزج بين الكوميديا والرياضة وروح المنافسة الساخرة.
فيلم «جيمي وسالي» الصادر عام ١٩٣٣، والذي كُتب في الأصل ليجمع الثنائي السينمائي الشهير جيمس دون وسالي إيلرز، انتهى به الأمر إلى تكوين ثنائي جديد على الشاشة ضمّ دون مع كلير تريفور. وقد أسهم هذا التحول في إعادة تشكيل التوافق التمثيلي المقصود للعمل، بحيث لم يعد مرتبطاً بالتشكيل الأول الذي صُمم له، بل ارتبط باسمين آخرين قدّما حضوراً مختلفاً داخل الفيلم.