أتمّ الكابتن توم عامه الـ١٠٠، وقد جمع أكثر من ٣٢ مليون جنيه إسترليني لصالح مؤسسة «إن إتش إس شارتيز توغيذر» عبر المشي ذهاباً وإياباً في حديقة منزله. تحوّل هذا الجهد البسيط إلى مبادرة واسعة الدعم، إذ لاقى صدىً كبيراً بوصفه مثالاً على قدرة فعل فردي محدود على تحقيق أثر مالي ومعنوي كبير، خصوصاً عندما يرتبط بغاية إنسانية واضحة.
سبحان الله