امتنع أحد المراجعين مرة عن منح لعبة المراسلة البريدية «ميدغارد» أعلى الدرجات، بسبب تجربة سلبية خاضها مع مدير اللعبة، وهو ما أثر في تقييمه النهائي لها. وتعكس هذه الواقعة كيف يمكن للعلاقة بين اللاعب ومن يدير اللعبة أن تؤثر مباشرة في الانطباع النقدي، حتى عندما يتعلق الأمر بعناصر اللعب نفسها، إذ لا يقتصر التقييم في هذا النوع من الألعاب على القواعد والمحتوى فقط، بل يمتد أيضاً إلى جودة الإدارة والتفاعل مع المشاركين.
