في عام ١٩٥٢ أوصت لجنة المستشارين التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية والمعنية بنزع السلاح بألّا يُجرى الاختبار الأول للقنبلة الهيدروجينية، في موقف عكس آنذاك قدراً من التحفّظ إزاء المضي في تطوير هذا السلاح شديد التدمير. وقد جاء هذا التوصية في سياق نقاشات سياسية وعسكرية واسعة حول آثار السلاح النووي الجديد، وما قد يترتب على تجربته الأولى من تبعات استراتيجية وإنسانية خطيرة.
سبحان الله