خلافاً لما يروّجه بعض القول الشائع، فإن الملكة فيكتوريا لم تختر أوتاوا مقرّاً لحكومة كندا بمجرد أن وضعت إصبعها عشوائياً على خريطة. فاختيار المدينة لم يكن قراراً اعتباطياً، بل جاء ضمن سياق سياسي وإداري أوسع، مرتبطاً بالحاجة إلى عاصمة تجمع بين الاعتبارات الأمنية والجغرافية والتوازن بين المراكز السكانية الرئيسة في البلاد. لذلك ارتبط اعتماد أوتاوا بمزيج من الملاءمة العملية والحسابات الحكومية، لا بمصادفة عابرة أو إشارة عشوائية.
سبحان الله