تعرّض عدد من راكبي الدراجات الهوائية في سباق "غنت-ويفلفم" عام ٢٠١٥ لرياح شديدة أطاحت بهم عن دراجاتهم، في مشهد عكس قسوة الظروف الجوية التي أحاطت بالسباق. وقد أثّرت تلك الهبّات العنيفة في توازن المتسابقين وحركتهم، ما جعل المنافسة أكثر صعوبة وأظهر مدى قدرة الطقس على تغيير مجرى الأحداث الرياضية حتى في السباقات المحترفة.
