استعان الرسام الإيطالي لويجي غريغوري بالمؤسس الأول لجامعة «نوتردام»، إدوارد سورين، بوصفه النموذج الذي استند إليه في رسم وجه كريستوفر كولومبوس في إحدى الجداريات المخصصة له. ويعكس هذا الاختيار طريقة شائعة في الفن الجداري، تقوم على استخدام أشخاص حقيقيين مرجعاً بصرياً لتجسيد شخصيات تاريخية، بما يمنح العمل ملامح أكثر واقعية واتساقاً في التعبير.
سبحان الله