وُجهت إلى تشارلز جيه تورك اتهامات بأنه كان جاسوساً شيوعياً خلال فترة توليه رئاسة «ماكاليستر كوليج»، وهي اتهامات ارتبطت بسياق سياسي شديد الحساسية اتسم بالشكوك والارتياب تجاه من يُنسب إليهم أي صلة بالشيوعية. وقد جعلت هذه المزاعم من اسمه جزءاً من الجدل الذي أحاط ببعض الشخصيات الأكاديمية في تلك المرحلة، حين كانت التهم السياسية قد تؤثر في السمعة العامة والموقع المهني حتى قبل ثبوتها أو نفيها بصورة قاطعة.
