هوز ذات غيرل أغنية لفرقة يوريثميكس صدرت بوصفها الأغنية الرئيسية من ألبوم تاتش، وحققت نجاحاً في عدد من القوائم الموسيقية الدولية. ظهرت الأغنية في إصدارات منفردة قصيرة ومطولة، كما استخدمت لاحقاً في إحدى حلقات مسلسل عائلة سمبسون.
هوز ذات غيرل أغنية لفرقة يوريثميكس صدرت بوصفها الأغنية الرئيسية من ألبوم تاتش، وحققت نجاحاً في عدد من القوائم الموسيقية الدولية. ظهرت الأغنية في إصدارات منفردة قصيرة ومطولة، كما استخدمت لاحقاً في إحدى حلقات مسلسل عائلة سمبسون.
براون آيد غيرل أغنية للمغني الأيرلندي الشمالي فان موريسون، صدرت بوصفها أغنية منفردة من ألبومه الأول وصارت من أشهر أغانيه وأكثرها ارتباطاً باسمه. حققت حضوراً واسعاً في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وأعاد تقديمها فنانون متعددون، مما جعلها عملاً بارزاً في موسيقى البوب والروك الكلاسيكية وواحدة من الأغاني التي عرفت جمهوراً واسعاً بصوت موريسون وأسلوبه.
بوي غيرل دوغ كات ماوس تشيز مسلسل رسوم متحركة للأطفال قائم على فكرة أصلية لجيف هارتر وكلاودكو إنترتينمنت، وهو إنتاج مشترك أمريكي فرنسي أيرلندي بمشاركة جهات إعلامية عدة. يدور المسلسل حول عائلة غير تقليدية تضم فتى وفتاة وكلباً وقطة وفأراً وقطعة جبن، يحمل كل منهم اسماً مطابقاً لما هو عليه، ويعيشون معاً في مواقف كوميدية عائلية مضطربة. شارك في أداء الأصوات عدد من الممثلين، من بينهم جاستن مايكل وأليسون لي روزنفيلد وجاستن أنسلمي وإريكا شرودر وآبي غولد فارب.
أول أمريكان غيرل أغنية للمغنية الأمريكية كاري أندروود من ألبومها الثاني كارنيفال رايد، وقد عرفت بفيديو موسيقي أخرجه رومان وايت وعرض على قناة سي إم تي. حقق الفيديو حضوراً قوياً في قوائم القناة ووصل إلى المركز الأول لأسابيع متتالية، مما ساعد الأغنية على تثبيت مكانها ضمن أعمال أندروود البارزة في موسيقى الكانتري المعاصرة.
جائزة بوكر الروسية جائزة أدبية روسية أُنشئت على غرار جائزة بوكر البريطانية، وتمنح لأفضل عمل روائي مكتوب بالروسية بحسب لجنة تحكيم مستقلة. جاءت بوصفها إحدى أولى الجوائز الأدبية غير الحكومية في روسيا الحديثة، وهدفت إلى دعم الرواية المعاصرة وتكريم الكتاب بغض النظر عن جنسياتهم. مرت الجائزة بتغيرات في الرعاية والتمويل وتوقفت أو تبدلت صيغها في مراحل مختلفة. وتمثل بوكر الروسية محاولة لربط الأدب الروسي الحديث بثقافة الجوائز العالمية وبسوق القراءة بعد الحقبة السوفيتية.
أصبحت فتيات «غايتي» اللواتي ظهرن في العروض التي أنتجها جورج إدواردز في مسرح «غايتي» شديدة الشعبية إلى حدّ أن المطعم الذي كنّ يتناولن فيه الطعام تحوّل إلى مركز للحياة الليلية في لندن خلال العصر الفيكتوري. وقد أسهم حضورهنّ اللافت في جعل المكان مقصدًا اجتماعيًا يرتاده المعجبون ورواد المسرح، فارتبط اسمه بالأناقة والذوق السائدين في تلك الفترة، ولم يعد مجرد مطعم عادي، بل صار جزءًا من المشهد الثقافي والترفيهي في المدينة.
سارت إحدى العارضات على منصة عرض ألكسندر ماكوين «ذا دانس أوف ذا تويستد بول» مرتدية فستاناً مستلهماً من الفلامنكو، طُعن برماح غُرست في هيئته لتشكّل مشهداً بصرياً صادماً يجمع بين الأناقة والاستفزاز الفني. وقد عكس هذا التصميم نزعة ماكوين إلى تحويل الأزياء إلى عروض ذات بعد درامي، حيث لا يقتصر اللباس على الوظيفة الجمالية، بل يصبح جزءاً من سرد بصري يثير الانتباه ويكسر التوقعات التقليدية في عالم الموضة.
وصف بهاء الدين بن شداد رينالد دي شاتيون بأنه «كافرٌ وحشيٌّ وطاغيةٌ مرعب»، وذلك في سيرته لصلاح الدين الأيوبي، في إشارة إلى شدّة العداء بين الرجلين وإلى السمعة السيئة التي ارتبطت برينالد في المصادر الإسلامية الوسيطة. ويُعد هذا الوصف من العبارات اللافتة التي تعكس موقف المؤرخ من أفعال رينالد وسياساته، ولا سيما ما نُسب إليه من تجاوزات أثارت خصومة واسعة في سياق الحروب الصليبية.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
سارت العارضات وفق خطّ خماسي الأضلاع في العرض المستوحى من الغموض والطقوس السحرية لدار «ألكسندر ماكوين» بعنوان «إن ميموري أوف إليزابيث هاو، سالم، ١٦٩٢»، ضمن مجموعة خريف وشتاء ٢٠٠٧، في ترتيب مسرحي منح المنصة طابعاً رمزياً واضحاً وعكس اهتمام الدار بتوظيف الإيحاءات التاريخية والاحتفالية في بناء المشهد البصري للعرض.