قورِن مشهد النهاية في أحد أنميات "فيفينوس" ببلّورة ثلجية تتلاطم فيها اللمعات الوردية، وذلك بسبب طابعه البصري الحالم وحركته الدائرية الهادئة، فيما ارتبطت الموسيقى فيه بأغنية قدمتها وحدة "بيكي" التابعة لـ"كارن ماتسوموتو" و"هاروكا ساكورابا". وقد منح هذا المزج بين الصورة والصوت العمل نهاية ذات أثر جمالي واضح، تجمع بين الرهافة واللمعان في إطار واحد.
سبحان الله