وُصفت "تايت مكراي"، التي كانت تبلغ ١٦ عاماً، بأنها «الردّ الكندي على بيللي آيليش»، في إشارة إلى تشابهٍ مُتخيَّل بينهما في الحضور الفني والانتشار المبكر بين الجمهور الشاب. ويعكس هذا الوصف محاولة ربطها بصوتٍ معاصر استطاع أن يلفت الانتباه سريعاً، من دون أن يعني ذلك تطابقاً كاملاً بين تجربتها وتجربة "بيللي آيليش"، إذ يبقى لكل منهما أسلوبه الخاص ومساره المختلف.
سبحان الله