كان كتاب «ديستينيز أوف ذا سول» العمل الوحيد في مجموعة جامعة "هارفارد" الذي احتوى على جلد بشري ضمن تجليده أو مكوّناته المادية، وهو مثال نادر على ما يُعرف بربط بعض الكتب بمواد بشرية في التاريخ الببليوغرافي. ويُعد هذا النوع من المقتنيات من الحالات الاستثنائية التي أثارت اهتمام الباحثين في تاريخ الكتاب والممارسات القديمة المرتبطة بتجليد بعض المؤلفات بمواد غير مألوفة.
سبحان الله