استجاب جون مورين سكوت، عمدة فيلادلفيا آنذاك، لأعمال شغب شارع لومبارد عام ١٨٤٢ عبر سياسة ركزت في معظمها على اعتقال السود الذين كانوا من بين الضحايا، بدلًا من ملاحقة المعتدين بشكل أساسي. وتكشف هذه الواقعة عن طبيعة الاستجابة الرسمية في ذلك الوقت، حين كانت السلطة تميل إلى معاقبة الفئة الأضعف أكثر من حماية المتضررين أو معالجة أسباب الاضطراب.
سبحان الله