حتى صدور الفيلم الوثائقي «بريداتور: ذا سيكرت سكندل أوف جي-بوب»، ظلت مزاعم الاعتداء الجنسي المرتبطة بمنتج التسجيلات جوني كيتاغاوا غير مغطاة على نطاق واسع في وسائل الإعلام اليابانية، رغم تداولها في بعض الأوساط منذ سنوات. وقد أسهم غياب التناول الإعلامي الواسع في بقاء هذه الادعاءات خارج النقاش العام لفترة طويلة، قبل أن يعيد الوثائقي تسليط الضوء عليها ويفتح باباً أوسع لمراجعة ما أحاط بالقضية.