في الزيدية، وهي أحد فروع التشيع، لم تكن الإمامة تُعد منصباً موروثاً أو تعييناً مباشراً، بل كانت تقوم على ادعاء صاحبها لها عبر الدعوة العلنية إلى البيعة، أو من خلال التقدم لقيادة ثورة مسلحة يثبت بها أحقيته بالزعامة. وبهذا ارتبطت الإمامة عند الزيدية بالفعل السياسي والجهاد العملي أكثر من ارتباطها بالنسب وحده، إذ كان على الإمام أن يظهر أهلية القيادة وأن يطلب الاعتراف به من الناس بوصفه قائداً شرعياً ودينياً في آن واحد.
سبحان الله