اضطرت مارغريت تاتشر إلى الانتظار بينما اعترض عدد من رجال الدين التابعين للرعية قبل أن تتمكن من إلقاء خطابها المعروف باسم «سيرمون أون ذا ماوند»، وهو عنوان ارتبط بإحدى اللحظات الجدلية في علاقتها بالمؤسسات الدينية. يعكس هذا التأخير مقدار الحساسية التي أحاطت بالخطاب ومضمونه، إذ لم يكن مجرد ظهور عابر، بل مناسبة واجهت فيها تاتشر تحفظات واضحة قبل أن تبدأ حديثها.
