تدعو سوزان بينيش، مؤسسة مشروع «الخطاب الخطِر» «دنجِرس سبيتش بروجيكت»، إلى مواجهة خطاب الكراهية بما يُعرف بـ«الخطاب المضاد»، أي الرد عليه بحجج أو رسائل تعارضه وتفكك منطقه، كما ترى أن استخدام الفكاهة يمكن أن يكون أداة فعالة للحد من تأثيره. ويقوم هذا التصور على عدم الاكتفاء بالرفض الصامت، بل تقديم ردود تقلل من انتشار الرسائل المحرضة وتضعف قدرتها على الإقناع.
سبحان الله