تعرّضت جهود القضاء على شلل الأطفال في باكستان لانتكاسة بسبب حملة تطعيم نُفذت بوصفها غطاءً لعملية استخباراتية أعدّتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» في إطار البحث عن أسامة بن لادن. وأثارت هذه الحادثة شكوكاً واسعة تجاه حملات التلقيح، ما جعل بعض السكان ينظرون إليها بريبة، وأدى ذلك إلى تعقيد العمل الصحي الميداني في بلد ظلّ من أكثر البلدان تأثراً بالمرض.
