انتهت نهضة الحفر الفني التي بدأت في خمسينيات القرن التاسع عشر بعدما شهدت الأسعار انهياراً حاداً عقب أزمة "وول ستريت" عام ١٩٢٩. وقد ارتبطت هذه النهضة بازدهار الاهتمام بالأعمال المحفورة وتزايد قيمتها في الأسواق، غير أن الكساد الذي تلا الانهيار المالي أدى إلى تراجع الطلب وفقدان هذه الأعمال جزءاً كبيراً من مكانتها التجارية، فتوقفت موجة الإقبال التي كانت قد أعادت لهذا الفن حضوراً لافتاً في تلك الفترة.
