في منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر، يُروى أن هارييت وندزور-كلايف، البارونة الثالثة عشرة لوندزور، تكفلت بدفع نفقات بناء الكنيسة نفسها مرتين، وهو أمر يبرز مدى التباس بعض سجلات التمويل في تلك الحقبة أو احتمال تكرار تسجيل المبلغ ضمن الأعمال الإنشائية المرتبطة بالمشروع ذاته.