أوبرا «دوكتور فاوست» كانت عملاً موسيقياً لم يكتمل تماماً عند وفاة المؤلف فيروتشيو بوزوني، وقد تم عرضها لأول مرة في مدينة درسدن عام ١٩٢٥. تعكس أوبرا «دوكتور فاوست» اهتمام بوزوني بالدراما الموسيقية وتحوّلات الأسلوب بين الرومانسية والتجريب، وتُعدّ هذه الإطلالة الأولى في درسدن حدثاً بارزاً لأن العمل نُقل إلى الجمهور رغم عدم اكتماله الكامل، ما عزز موقع بوزوني في التاريخ الموسيقي وأثار نقاشات حول استكمال الأعمال غير المكتملة وعرضها للعامة.
