أوبرا «دوكتور يوهانس فاوست» لهيرمان رويتر، التي قدّمتها أوبرا «فرانكفورت» للمرة الأولى في ١٩٣٦، تستند إلى مسرحية دمى، وهو ما يمنحها صلة واضحة بتقاليد السرد الشعبي التي كانت شائعة في معالجة حكاية فاوست. وقد استفاد رويتر من هذا الأصل المسرحي ليصوغ عملاً أوبرالياً يربط بين التراث الحكائي والأسلوب الموسيقي الحديث، مع الحفاظ على الجو الدرامي المرتبط بالشخصية الأسطورية نفسها.
سبحان الله