كان «مانتل هود» عالم موسيقى عرقية اشتهر بفكرته التي ترى أن على الطلاب تعلّم أداء الموسيقى نفسها المنتمية إلى الثقافات التي يدرسونها، لا الاكتفاء بملاحظتها أو تحليلها نظرياً. وقد أسهم هذا التصور في ترسيخ منهج تعليمي يربط بين البحث الأكاديمي والممارسة العملية، ويمنح دراسة الموسيقى بعداً ثقافياً حيّاً يوضح علاقتها بالهوية والسياق الاجتماعي الذي نشأت فيه.
