تأثير الإنسان على البيئة يظهر بوضوح في الشعاب المرجانية التي تتعرض لضغوط شديدة نتيجة استخراج المرجان والتلوث والإفراط في الصيد والصيد بالتفجير وشق القنوات في الجزر والخلجان. تؤدي هذه الممارسات إلى تدهور النظم البيئية البحرية وموت الشعاب التي تعد موائل حيوية لكائنات كثيرة. تتضاعف المخاطر بفعل ارتفاع حرارة المحيطات، وتحمض المياه، والأمراض، والأشعة فوق البنفسجية، والفيروسات، وعواصف الغبار، والملوثات والطحالب الضارة. لذلك تمثل الشعاب المرجانية مثالاً مركزياً على هشاشة التوازن البيئي أمام النشاط البشري، وعلى الحاجة إلى حماية البيئات الساحلية والبحرية من الاستنزاف والتلوث.