كانت قناة الكابل «زي ميوزيك تيليفيجن» نسخة مسيحية من قناة «إم تي في»، إذ وُجهت لتقديم محتوى موسيقي ذي طابع ديني بديل عن الصيغة السائدة في القنوات الموسيقية التجارية. وقد استمرت في البث حتى أُغلقت في عام ٢٠٠٠، لتنتهي بذلك تجربتها بوصفها محاولة لربط الموسيقى المرئية بالهوية المسيحية ضمن إطار تلفزيوني مشابه للقنوات الموسيقية الشهيرة.
