وصف المؤرخ النمساوي جانس دير إنكيل، في القرن ١٣، ريتشارد قلب الأسد بأنه «محمر الإوزة النبيل»، في تعبير ساخر يجمع بين التهكم والإشارة إلى نبل المكانة، ويعكس الطريقة التي كانت تُصاغ بها الأحكام الأدبية والتاريخية في بعض السجلات الأوروبية الوسيطة عند تناول الشخصيات الشهيرة.
سبحان الله