تعرّضت إليزابيث ستوري لواقعة مأساوية حين أقدم طبيبها على سكب حمض النيتريك في فمها، ما أدى إلى سقوط أسنانها وإصابتها بأذى بالغ في الفم. وتكشف هذه الحادثة عن فداحة الخطأ الطبي وما يمكن أن يخلّفه من آثار جسدية دائمة، لا تقتصر على الألم الفوري فحسب، بل تمتد إلى تشوهات ومضاعفات يصعب تداركها لاحقاً.
سبحان الله