في تصويرهما لواقعة أسر ديبونيجورو، قدّم نيكولااس بيمان الشخصية على نحو يوحي بالخضوع والاستسلام، بينما صوّره رادن ساله بوصفه رجلاً متحدّيًا رافضًا للانكسار. ويعكس هذا التباين اختلافًا واضحًا في الرؤية الفنية والسياسية لدى كل منهما، إذ لم يكن المشهد مجرد توثيق لحدث تاريخي، بل أصبح وسيلة لإبراز موقفين متعارضين من الشخصية نفسها ومن معنى الأسر والهزيمة.
سبحان الله