حملت إحدى أنواع أسماك السيكليد البرازيلية اسماً يجمع بين «ساتان» و«ليليث»، في تسمية غير مألوفة تعكس نزعةً إلى اختيار أسماء ذات دلالة رمزية أو أسطورية للكائنات الحية. ويُفهم من هذا الاسم المركب أن المصنِّفين أرادوا الإشارة إلى بعدٍ مرتبط بتقاليد رمزية متباينة، لا إلى وصفٍ علمي مباشر لخصائص السمكة نفسها، وهو ما يجعل التسمية مثالاً على حضور المرجعيات الثقافية في تصنيف الأنواع الحيوانية أحياناً.
سبحان الله