خلال زلزال باغو عام ١٩٣٠، أفاد شاهد بأن موجات سطحية كانت تنتشر عبر ملعب تنس، في مشهد يعكس بوضوح أثر الاهتزازات الزلزالية على التربة والمنشآت القريبة من بؤرة الحركة الأرضية. ويُعد هذا النوع من الملاحظات الميدانية مهمّاً في فهم كيفية انتقال الموجات الزلزالية على السطح، وما تسببه من تشوهات مرئية يمكن رصدها أثناء الحدث أو بعده مباشرة.
