أُقيل رئيس مكتب طهران التابع للشرطة السيبرانية الإيرانية في ديسمبر ٢٠١٢، بعد وفاة المدون الإيراني ستار بهشتي أثناء احتجازه لدى هذه الجهة. وقد أثارت الحادثة اهتماماً واسعاً في إيران، لأنها ارتبطت بتوقيت الإقالة وبالجدل حول ظروف احتجاز بهشتي وملابسات وفاته، ما جعلها إحدى الوقائع البارزة في متابعة قضايا التوقيف المرتبطة بالنشاط الإلكتروني في البلاد.
