أُقيل رئيس إدارة شرطة لويفيل مترو بعد أن علم العمدة بأن الكاميرات المثبتة على أجساد العناصر كانت متوقفة أثناء إطلاق النار على ديفيد ماكتي، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة حول الشفافية وإجراءات التوثيق الميداني داخل الجهاز الشرطي. وقد زادت الحادثة من حساسية الجدل بشأن استخدام كاميرات الجسم بوصفها أداة أساسية لتسجيل تدخلات الشرطة وتقييمها لاحقاً، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بحالات استخدام القوة المميتة.
سبحان الله