خلال إضراب شرطة ميلووكي عام ١٩٨١، طلب العمدة هنري ماير من الحانات والبارات أن تغلق أبوابها مبكراً طوعاً، في محاولة للحد من الاضطراب العام وتقليل المشكلات المرتبطة بتراجع الوجود الأمني في المدينة. وقد عكس هذا الطلب اعتماد السلطات المحلية على تعاون أصحاب هذه المنشآت خلال فترات الأزمات، حين تصبح إجراءات التنظيم الوقائي جزءاً من إدارة الحياة اليومية إلى حين عودة الشرطة إلى عملها المعتاد.
سبحان الله