ظلّت كثير من الطقوس التقليدية لدى شعب لاكوتا، التي أُدّيت في «سيتنغ بول كريستال كافرن دانس بافيليون»، غير قانونية بموجب القانون الفيدرالي خلال السنوات الأولى من عرضها. ويعني ذلك أن ممارسة هذه الشعائر كانت تتم في سياق قانوني شديد الحساسية، حين كانت بعض التقاليد الدينية والثقافية الأصلية لا تزال خاضعة لقيود رسمية تحدّ من إظهارها العلني، رغم استمرار حضورها بوصفها جزءاً من الهوية الروحية والاجتماعية للاكوتا.
سبحان الله