تهدف مؤسسة "أميركان أكاونتابيليتي فاونديشن" الأمريكية، التي تُوصف بأنها من جهات التمويل غير المعلن، إلى عرقلة عمل إدارة بايدن عبر إرباك آلياتها وتعطيل مسارها، وفق ما تعكسه عبارة تنسب إليها رغبتها في «إلقاء قبضة كبيرة من الرمل في تروس» الإدارة، في تعبير مجازي يدل على السعي إلى إبطاء الأداء الحكومي وإحداث اضطراب داخلي في عمله.
