منزل زعيم حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ الابن تعرّض للقصف في الولايات المتحدة عام ١٩٥٦، وكان ذلك رد فعل عنيفًا رداً على حملته والمقاطعة التي قادها لوسائل النقل في مونتغمري. يجري ربط هذا الاعتداء بسياق مقاطعة حافلات مونتغمري التي نظمتها الجالية السوداء احتجاجًا على الفصل العنصري في الحافلات، حيث أدّت المقاطعة إلى تصاعد التوتر والعنف ضد الناشطين المدنيين وقياداتهم، ومن ضمنها محاولات تخويف وإرهاب تستهدف مارتن لوثر كينغ الابن من خلال هجمات على ممتلكاته الشخصية بهدف ردعه وإضعاف الحملة الاحتجاجية.
