أُجبرت الراقصة والمعلمة الألمانية «غريت بالوكا» على إغلاق مدرستها للرقص في دريسدن بألمانيا عام ١٩٣٩ بسبب أصولها اليهودية، ثم أعادت افتتاحها لاحقاً في ١٩٤٥ بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. وتمثل هذه الواقعة جزءاً من المسار المهني المضطرب الذي واجهته في ظل سياسات التمييز النازية، قبل أن تستأنف نشاطها الفني والتعليمي من جديد.
سبحان الله