ألقى الكتيّب الصادر عام ١٧٤٩ بعنوان «ساتانز هارفست هوم» باللوم على التأثيرات الآتية من فرنسا وإيطاليا، وعدّها سبباً في تشجيع التأنث والعلاقات المثلية بين النبلاء والسادة البريطانيين. وقد عكس هذا الطرح توتراً أخلاقياً وثقافياً كان شائعاً في تلك المرحلة، حين جرى ربط بعض أنماط السلوك والذوق الوافدة من القارة الأوروبية بانحلالٍ يُنظر إليه بوصفه تهديداً للقيم الاجتماعية السائدة في بريطانيا.
