يُدرَس الكتيّب الصادر عام ١٧٤٨ بعنوان «آ سباي أون مادر ميدنايت» لما يتضمنه من مشاهد جنسية ترتبط بالتنكر بملابس الجنس الآخر واستخدام ديلدو، وهو ما جعله مادة لبحث الأدب الشعبي القديم وما يعكسه من تصورات اجتماعية وجسدية في تلك المرحلة. وتكتسب هذه القراءة أهمية خاصة لأنها تكشف عن حضور موضوعات حساسة في نص قصير وموجّه إلى جمهور واسع، بما يضيء جانباً من تاريخ تمثيل الرغبة والجسد في المطبوعات المبكرة.
سبحان الله