أعقبت صدور «كانتاته!»؛ وهو كتاب الترانيم الذي ألّفه هاينريش بونه عام ١٨٤٧ وعنوانه يعني «غنِّ»، طبعةٌ أخرى بعد خمس سنوات أضيفت إليها الألحان، ما حوّل العمل من مجموعة نصوص إنشادية إلى صيغة أكثر اكتمالاً في الاستخدام الديني والغنائي. وقد أسهم هذا التطور في تعزيز حضور الكتاب وتيسير تداوله بين المنشِدين والجماعات الكنسية، إذ لم تعد الأناشيد تعتمد على النص وحده، بل صارت مرتبطة بنغمات محددة تساعد على أدائها وتثبيت انتشارها.
