بدأت الملحمتان المنسوبتان إلى "هوميروس"، وهما "الإلياذة" و"الأوديسة"، بوصفهما قصصاً شفهية متداولة قبل أن تُدوَّنا في صيغتهما المعروفة لاحقاً. ويُعتقد أن هذا الأصل الشفهي أسهم في بنائهما الشعري، إذ اعتمدا على التكرار والصيغ الثابتة والعبارات الجاهزة التي كانت تساعد الرواة على الحفظ والنقل، ثم تحولا مع الزمن إلى نصين من أشهر الأعمال المؤسسة في الأدب اليوناني القديم.
سبحان الله