وُضع كتاب «كونكست أوف مكسيكو» لويليام إتش. بريسكوت في مكتبة كل سفينة تابعة للبحرية الأمريكية، في دلالة على ما حظي به العمل من تقدير بوصفه من المؤلفات التاريخية المؤثرة. ويتناول الكتاب سردًا لتاريخ غزو المكسيك، وقد ظلّ حاضرًا في المؤسسات البحرية باعتباره مرجعًا معرفيًا يمكن للبحارة والضباط الرجوع إليه أثناء الإبحار، وهو ما يعكس مكانة الكتاب في الثقافة الأمريكية في ذلك العصر.
سبحان الله