اغتيال كارلوس الأول ملك البرتغال وابنه لويس فيليبي وقع في ١ فبراير ١٩٠٨ في لشبونة، حين تعرض الملك كارلوس الأول ووريث العرش لويس فيليبي لهجوم أدى إلى مقتلهما. كارلوس الأول كان ملك البرتغال خلال مطلع القرن العشرين، وكان اغتياله حدثًا مفصليًا أثر في الاستقرار السياسي في البرتغال، إذ أدى مقتل الملك ووريثه إلى خلق فراغ قيادي وتوترات داخل الأسرة الحاكمة والجهاز السياسي. ترتبط وفاة كارلوس الأول وابنه بمسار التوترات الشعبية والسياسية التي شهدتها البرتغال في تلك الفترة، والتي ساهمت لاحقًا في تغييرات دستورية ونزعات جمهورية لدى قطاعات واسعة من المجتمع.
