اغتيال الملك ألكسندر الأول ملك يوغوسلافيا وقع في ٩ أكتوبر ١٩٣٤ عندما نفذ عضو من الحركة اليوغوسلافية الفاشية «الأوستاشا» عملية اغتيال في مرسيليا أسفرت عن مقتل الملك ألكسندر الأول وإصابة وزير الخارجية الفرنسي لويس بارتو الذي توفي متأثراً بجراحه. تُصور هذه الحادثة تصعيد العنف السياسي في أوروبا في الفترة بين الحربين وتُعتبر من أبرز عمليات الاغتيال السياسية التي استهدفت رؤساء دول وزعماء خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، كما أدت إلى اهتزاز العلاقات الدبلوماسية بين يوغوسلافيا وفرنسا وتفاقم التوترات الإقليمية المتعلقة بالحركات القومية المتطرفة.
