في ٢٠ يوليو ١٩٤١ دمج زعيم الاتحاد السوفيتي جوزيف ستالين مفوضيتَي الشؤون الداخلية والأمن القومي لتشكيل هيئة أمن الدولة المعروفة باسم إن كيه في دي، وتم تعيين لافرنتي بيريا رئيساً لهذه الهيئة. أدى هذا القرار إلى مركزية سلطات الشرطة السياسية والاستخبارات الداخلية تحت قيادة واحدة في ظل قيادة ستالين، وكان لتعيين لافرنتي بيريا تأثير كبير على سلوك الجهاز الأمني وطريقة تنفيذ سياسات الدولة الداخلية خلال فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها.
