هاجرت بعض الأنواع البحرية عبر قناة السويس من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، في ظاهرة تُعرف بانتقال الكائنات بين الأحواض المائية المتصلة بالممرات الاصطناعية. وقد أسهم هذا الاتصال المباشر في انتقال أنواع لم تكن موجودة في المتوسط من قبل، ثم استقرار بعضها فيه وتكيّفه مع ظروفه البيئية، ما جعل القناة عاملًا مؤثرًا في تغيّر التركيب الحيوي للبحر المتوسط عبر الزمن.
سبحان الله