أهدى نيلسون دبليو ألدريتش الابن كتابه الأول إلى زوجته، ونسب إليها فضل أنها كانت «تدعم معنوياتي دائماً»، رغم أنهما كانا قد انفصلا منذ ٧ سنوات. وتعكس هذه الإشارة طابعاً شخصياً لافتاً في تقديمه، إذ حافظ على تقدير واضح لدورها في حياته على الرغم من طول فترة الانفصال بينهما، ما يضفي على الإهداء معنى يتجاوز المجاملة الأدبية إلى الاعتراف باستمرار أثرها النفسي والمعنوي لديه.
سبحان الله