تتداول كتب الطرائف الأدبية حكاية عن كاتب إنجليزي أهدى كتابه إلى زوجته بعبارة ساخرة تفيد بأن الكتاب ما كان ليخرج لولا غيابها عن المنزل، في إشارة فكاهية إلى حاجته إلى الهدوء والعزلة أثناء الكتابة. ولا تُنسب هذه العبارة بثقة إلى كاتب محدد في المصادر المتداولة، لذلك تُفهم بوصفها طرفة أدبية عن ظروف التأليف أكثر من كونها واقعة تاريخية موثقة.
سبحان الله