وصفت بيانكا باب، وهي فتاة رائدة أُسرت على يد الكومانش، الفترة التي قضتها بينهم بأنها كانت تبدو لها كأنها «عطلة يومية»، على الرغم من المشقة التي رافقت أسرها في البداية. ويعكس هذا الوصف مفارقة لافتة بين قسوة التجربة الأولى وما قد تجده من ألفة أو راحة نسبية لاحقاً في حياتها بين أفراد الجماعة التي عاشت معها، ما يجعل شهادتها مثالاً على تعقيد التجارب الإنسانية في سياقات الأسر والاندماج القسري.
سبحان الله