تقدّم قصيدة «ألفابت سيريناد» لـ«دايان بيرنز» نقداً مبكراً لظاهرة التحسين العمراني وارتفاع قيم العقارات في منطقة «لوور إيست سايد» في نيويورك، إذ تعكس حساسية شعرية تجاه التحولات الاجتماعية التي بدأت تغيّر ملامح الحي وتؤثر في سكانه الأصليين. وتكتسب القصيدة أهميتها من كونها تلتقط هذه التحولات في مرحلة مبكرة، حين لم تكن آثارها قد اتضحت بالكامل بعد، فتصوغ موقفاً أدبياً يربط بين المكان والهوية والتبدّل الحضري.
سبحان الله